الأربعاء، 4 مارس 2020

قصه /ياذاتى الماضية/ بقلم سلوى خالدون

قصيدة شعرية رقم184

يا ذاتي الماضية

لو صادفتك في طريقي،
 يا ذاتي الماضية 
وأنت تائهة لاهية
 في دياجير حياة غاوية
 عبر متاهات أزمنة فانية
ما كانت لك هكذا ناصية
 وما كنتِ ضحية أحادية
كجدع نخلة خاوية
 لَغيَّرتُ نظرتك المثالية
وأحلامك الواهية
وطموحاتك السوريالية
ومشاعرك العاطفية 
ورغباتك الحامية
التي أضحت مجرد
حركات ميكانيكية
 وقصص حكائية
تافهة بعد توالي سنين جارية
مضت بطريقة انجرافية
أحلام وأماني تعلوها ضبابية
 كانت على فكرك
 جاثية طاغية
 وعليكِ جانية
في ظل صراعات اجتماعية
 تلاشت كالسراب للهاوية 
زمان اشتقتِ تحقيقها دون روية
والآن صرتِ تعافينها
 ولم تعد ذات أهمية
 لانك أدركتِ فعلا ماهية
إنها مجرد ترَّهات لحياة لاهية
أضحك منك يا ذاتيه
كم حلمت بأشياء صبيانية
هي فقط على منوال الغير سارية.

بقلم سلوى خلدون
 شاعرة البحر الابيض المتوسط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق