أنا لست كاتبة ..
أنا أكتب ترهات مشاعر بلهاء..
لست من أشراف مكة ولا أنا نبية من النبيات ولا ملاكا ..يمكن شيطانة على هيئة إنسان ..
في طفولتي عضوني كلاب دخلت المستشفيات واخذت العلاج ..لم أبك ..
شفيت ..ولكن لم أشف من الخوف من الكلاب ..
لم أبك من اجل شيبس ولا بوظة في طفولتي ..كنت أحب البالونات واحب أن أقطف حبات الخوخ واللوز من بستان جارنا العجوز . وهو كعادته يراشقني بالحجارات ..
أحببت المدرسة وبرعت باللغة العربية والرياضيات .
لكن ذلك لم يمنعني من النوم في الصف والمعلمة من طرف عينها تراني وتطردني ..خارجه..
لم أحب لعبة باربي .
لم أجيد شيئا إلا الرقص مثل البجعات ..
لا اشبه أحد . غريبة الأطوار .آتية من ثقب أسود ..
أتنقل من كوكب إلى كوكب من عطارد إلى المريخ ..إنه زمن الفضائيات ...
أنا إلى الآن لا أعرف لما أكتب .. ألأقتل ذاك الوحش الذي بداخلي .واقتل كل الكلاب .والمعلمات .وأحكي عن ذاك وذاك ببضع كلمات .
وأعبر عن ما في الذات من تساؤلات ..ولما هذه الحياة ..
...يا سادتي اليكم اليوم بعض من حكاياتي ..
قالت ..تخبره ..
أنا لست أنا ..إنني أموت بين الحين واﻵخر .
والجرح الذي في الرأس يكاد يقتلني بل أكثر .
أنا ذهبت هدرا ..
ماذا أكتب ماذا أخفي أوجاع في القلب
وجرحا .في الرأس والعمر يمض والوحوش ظهرت .
تابعوني وأنا أتمزق بين صفحات حياتي المهترئة .
ليتني أعود إلى رحمك أمي ..
كنتم معكم أنا
#مرياناهلال
أنا أكتب ترهات مشاعر بلهاء..
لست من أشراف مكة ولا أنا نبية من النبيات ولا ملاكا ..يمكن شيطانة على هيئة إنسان ..
في طفولتي عضوني كلاب دخلت المستشفيات واخذت العلاج ..لم أبك ..
شفيت ..ولكن لم أشف من الخوف من الكلاب ..
لم أبك من اجل شيبس ولا بوظة في طفولتي ..كنت أحب البالونات واحب أن أقطف حبات الخوخ واللوز من بستان جارنا العجوز . وهو كعادته يراشقني بالحجارات ..
أحببت المدرسة وبرعت باللغة العربية والرياضيات .
لكن ذلك لم يمنعني من النوم في الصف والمعلمة من طرف عينها تراني وتطردني ..خارجه..
لم أحب لعبة باربي .
لم أجيد شيئا إلا الرقص مثل البجعات ..
لا اشبه أحد . غريبة الأطوار .آتية من ثقب أسود ..
أتنقل من كوكب إلى كوكب من عطارد إلى المريخ ..إنه زمن الفضائيات ...
أنا إلى الآن لا أعرف لما أكتب .. ألأقتل ذاك الوحش الذي بداخلي .واقتل كل الكلاب .والمعلمات .وأحكي عن ذاك وذاك ببضع كلمات .
وأعبر عن ما في الذات من تساؤلات ..ولما هذه الحياة ..
...يا سادتي اليكم اليوم بعض من حكاياتي ..
قالت ..تخبره ..
أنا لست أنا ..إنني أموت بين الحين واﻵخر .
والجرح الذي في الرأس يكاد يقتلني بل أكثر .
أنا ذهبت هدرا ..
ماذا أكتب ماذا أخفي أوجاع في القلب
وجرحا .في الرأس والعمر يمض والوحوش ظهرت .
تابعوني وأنا أتمزق بين صفحات حياتي المهترئة .
ليتني أعود إلى رحمك أمي ..
كنتم معكم أنا
#مرياناهلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق