الخميس، 5 مارس 2020

وسيلة الحياة/ بقلم ثروت مكايد

وسيلة الحياة
بقلم : ثروت مكايد
(10-؟)
للأسرة أهميتها العظمى ..
ويكفي أن الشيطان الرجيم لا يفرح بشيء فرحه بهدم أسرة ..
وإن أراد مستعمر مستبد هدم أمة واستباحتها هدم الأسر المكونة لهذه الأمة ..
وقد لعب الاستعمار الغربي على هذا الوتر وصور الأمر على غير صورته ، ووجد من يقبل هذه الصورة عن جهل ..
صور أن المرأة العربية مغلوبة على أمرها مستعبدة للرجل وأن عليها من ثم أن تنافح وتكافح في سبيل الخروج من عبودية الرجل ، وسجن الأسرة فعدو المرأة إذن هو الرجل ..
لكن ليس أي رجل وإنما هو الرجل الذي يستعبدها أي زوجها ولا أحد غيره ..
ويقابل الزوج عداوة زوجه بعداء مثله إن لم يزد ..
وبذا يتحول البيت / الأسرة إلى حلبة مصارعة ..
وبدلا من أن يكون محضن الطفولية الناشئة يصير مطردا لها وقاتلا لها فأنى يربى من يعيش في الأعاصير المدمرة !!
ومع بث ثقافة العداء بين الرجل والمرأة بث في نفس المجتمع قيما أخرى بديلة لتحل محل الأسرة ..
وجعل من العلاقة الزوجية مجرد علاقة جنسية يلتقي فيها حيوان بآخر ولا أكثر حتى إذا قضى كل منهما شهوته لفظ الآخر ..
نعم ..إن الغرب قد غير قيمه الخلقية منذ جاء دارون بنظريته في التطور ..
و ...
وإلى لقاء نكمل فيه حديثنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق