دموع أمي..
تزلزل كياني..
تهتز الأرض لها
والجبال تتحول إلى أنهار..
دمعة أمي تفجر قنابل الحزن في قلبي..
دموعها كحبة الماس عجنتها قهر السنين فتقطرت تقطيرا..
والله إن الشجر يبكي..والسماء تمطر غضباً في حزنها والثلج يذوب حرقته لوحات من خطوطٍ حمراء..
في العيد تبدأ تخضب أيادينا بالحناء. أرى سعادتها بلون الحناء المصبوغة
لتبعث إشراقة أمل من أحداق عينيها.
ضحكتها وشوشات لايفهمها إلا القدر والشجر..
فينزل ثماره..
ونقطفه نجوماً تتلألأ في السماء.
وغناء تطرب له أوتار الحب.
وعبقاً يمتزج بلون الربيع..
نجاحي..سعادتها
أرى في عينيها ابتسامة وطن .
في حديثها
تصطهج القلوب
شوقاً لحكاياتها..
في خبزها المعتق بعجينة ممزوجة من دمعها لتروي قلوبنا سعادة..
يتلون الخبز جمالاً..
دمعك ياأمي لا أستبدله بدهن العود..
دعيني أشرب عطر الوطن وحبه من يديك الطاهرتين..
أجمعه من هواء غرفتك..
دعيني أستمد الأمل من عينيكِ لأرى فيه شمس دافئة تسترسل الفرح من ربيعكِ
أحمد اسماعيل الفلاح
تزلزل كياني..
تهتز الأرض لها
والجبال تتحول إلى أنهار..
دمعة أمي تفجر قنابل الحزن في قلبي..
دموعها كحبة الماس عجنتها قهر السنين فتقطرت تقطيرا..
والله إن الشجر يبكي..والسماء تمطر غضباً في حزنها والثلج يذوب حرقته لوحات من خطوطٍ حمراء..
في العيد تبدأ تخضب أيادينا بالحناء. أرى سعادتها بلون الحناء المصبوغة
لتبعث إشراقة أمل من أحداق عينيها.
ضحكتها وشوشات لايفهمها إلا القدر والشجر..
فينزل ثماره..
ونقطفه نجوماً تتلألأ في السماء.
وغناء تطرب له أوتار الحب.
وعبقاً يمتزج بلون الربيع..
نجاحي..سعادتها
أرى في عينيها ابتسامة وطن .
في حديثها
تصطهج القلوب
شوقاً لحكاياتها..
في خبزها المعتق بعجينة ممزوجة من دمعها لتروي قلوبنا سعادة..
يتلون الخبز جمالاً..
دمعك ياأمي لا أستبدله بدهن العود..
دعيني أشرب عطر الوطن وحبه من يديك الطاهرتين..
أجمعه من هواء غرفتك..
دعيني أستمد الأمل من عينيكِ لأرى فيه شمس دافئة تسترسل الفرح من ربيعكِ
أحمد اسماعيل الفلاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق