روحي سافرت تحنو لغربي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 25ــــ 9ــــ 2013م
ألا يا وردتي ... يا نور عيـــــني
تعـــاليْ تابعي ... أحـــوالَ دربي
فكم ناديتُ ... في صمت الليـالي
فلا يحظى ندائي ... صوت حبي
أأبكي الصمتَ . في ليلي الطويلِ
أم الأحوالُ قد ... ذهـــبت بلـــبّي
فهذا البعـــدُ ... قد أعـيا فـــؤادي
وصوتكِ للنـــــداءِ ... فلا يلـــبي
فما يجـري لقلبـــكِ ... يا منـــايا
تأثرَ حـــــالهُ ... بالهـــمِّ قلــــبي
*****
دمـوعي ... لا تطــاوعني نزولاً
أريد لها تطــاوعـني ... بسكـــبِ
لقد جفت ... منابعــها ... لحـزني
على من وضعـها أضحى بصــعبِ
هنا في الشرقِ .. مهزوزٌ كيــاني
وروحي . سافرت تحنو لغــربي
فلا الأعصابُ في جسمي تهادت
ولا روحي ... ستجلبها لصــوبي
فمسكنــها بقلــبي ... ثم عقـــــلي
وأدعو اللهَ ... يأتيــها ... بقــربي
*****
أعاني في أسايَ ... هنا لوحــدي
أنا أرجــو شفاءكِ ... عنــد ربي
وربي ... ســـوفَ يمنحــــنا لقاءً
ويشفي اللهُ ... ما يجــري لحـبي
فهذا البعـــدُ ... ما لكِ فيـــهِ ذنبٌ
ولا أيضاً ... حـقائقهُ ... بذنـــبي
وسوف نجدد العهدَ ... اختـــياراً
فهذا العهدُ ... ينـفي كل صعـــبِ
وسوفَ نعيدُ ... أحــلام الليـــالي
وننبذُ ... كل ما يأتي ... بكـــربِ
*****
أيا حــبي ... ويا عطـــر الورودِ
ويا إسماً أتى ... من فجـــر حبي
فأقضي الوقتَ ... مشغولاً عليكِ
فلا أحـــدٌ ... مناجاتي ... يلـــبي
أعيشُ هنا ... وفي قلـــقٍ شـــديدٍ
وفي خوفٍ ... تحيّـــرَ فيهِ لـــبّي
سأدعو اللهَ ... يأخـــذني ... بديلاً
وأن يهب الحياة ... لمــن بقلــبي
فما زالت بعــــزتها .... جــــمالاً
كبدرٍ ... في سما شرقي وغـربي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحر الوافر
بقلم الشاعر رجب الجوابرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 25ــــ 9ــــ 2013م
ألا يا وردتي ... يا نور عيـــــني
تعـــاليْ تابعي ... أحـــوالَ دربي
فكم ناديتُ ... في صمت الليـالي
فلا يحظى ندائي ... صوت حبي
أأبكي الصمتَ . في ليلي الطويلِ
أم الأحوالُ قد ... ذهـــبت بلـــبّي
فهذا البعـــدُ ... قد أعـيا فـــؤادي
وصوتكِ للنـــــداءِ ... فلا يلـــبي
فما يجـري لقلبـــكِ ... يا منـــايا
تأثرَ حـــــالهُ ... بالهـــمِّ قلــــبي
*****
دمـوعي ... لا تطــاوعني نزولاً
أريد لها تطــاوعـني ... بسكـــبِ
لقد جفت ... منابعــها ... لحـزني
على من وضعـها أضحى بصــعبِ
هنا في الشرقِ .. مهزوزٌ كيــاني
وروحي . سافرت تحنو لغــربي
فلا الأعصابُ في جسمي تهادت
ولا روحي ... ستجلبها لصــوبي
فمسكنــها بقلــبي ... ثم عقـــــلي
وأدعو اللهَ ... يأتيــها ... بقــربي
*****
أعاني في أسايَ ... هنا لوحــدي
أنا أرجــو شفاءكِ ... عنــد ربي
وربي ... ســـوفَ يمنحــــنا لقاءً
ويشفي اللهُ ... ما يجــري لحـبي
فهذا البعـــدُ ... ما لكِ فيـــهِ ذنبٌ
ولا أيضاً ... حـقائقهُ ... بذنـــبي
وسوف نجدد العهدَ ... اختـــياراً
فهذا العهدُ ... ينـفي كل صعـــبِ
وسوفَ نعيدُ ... أحــلام الليـــالي
وننبذُ ... كل ما يأتي ... بكـــربِ
*****
أيا حــبي ... ويا عطـــر الورودِ
ويا إسماً أتى ... من فجـــر حبي
فأقضي الوقتَ ... مشغولاً عليكِ
فلا أحـــدٌ ... مناجاتي ... يلـــبي
أعيشُ هنا ... وفي قلـــقٍ شـــديدٍ
وفي خوفٍ ... تحيّـــرَ فيهِ لـــبّي
سأدعو اللهَ ... يأخـــذني ... بديلاً
وأن يهب الحياة ... لمــن بقلــبي
فما زالت بعــــزتها .... جــــمالاً
كبدرٍ ... في سما شرقي وغـربي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحر الوافر
بقلم الشاعر رجب الجوابرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق