مذكرات رجل شرقي ..
لم أكن أعلم بأن تلك الليلة الهادئة
ستجتاحها نوافح الاشتياق ...
لتلعثم ذلك النبض ويتناثر منه
الحنين المنسي في تلك الروح المرهقة
لتغمر الجفون كنهر ينساب على
الوجنتين ....
كم هي حارقة دموع العشق
تجتاح القلب ليثور ...
كبركان أبى أن يهدأ من لوعة ما فيه
تظن بأنك مت مرتين ...
في تلك الليلة كان القمر غائب
والنجوم نائمة ...
لم أعلم يوماً أني حين رأيتكِ
سأخوض حرباً مع ذلك الحب
لأصل إليكِ ...
رغم كل أوجاعي المتراكمة
التي خلفت ذلك الجرح
الذي ترك ندبة في عمق الوتين
لأجل ذلك العشق الصامد
كالصّرح الممرد
صنعت من قلبي وطناً
لأضعه بين يديكِ حين أقابل عينيك ...
بقلمي #رائدة منصور
لم أكن أعلم بأن تلك الليلة الهادئة
ستجتاحها نوافح الاشتياق ...
لتلعثم ذلك النبض ويتناثر منه
الحنين المنسي في تلك الروح المرهقة
لتغمر الجفون كنهر ينساب على
الوجنتين ....
كم هي حارقة دموع العشق
تجتاح القلب ليثور ...
كبركان أبى أن يهدأ من لوعة ما فيه
تظن بأنك مت مرتين ...
في تلك الليلة كان القمر غائب
والنجوم نائمة ...
لم أعلم يوماً أني حين رأيتكِ
سأخوض حرباً مع ذلك الحب
لأصل إليكِ ...
رغم كل أوجاعي المتراكمة
التي خلفت ذلك الجرح
الذي ترك ندبة في عمق الوتين
لأجل ذلك العشق الصامد
كالصّرح الممرد
صنعت من قلبي وطناً
لأضعه بين يديكِ حين أقابل عينيك ...
بقلمي #رائدة منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق