الأربعاء، 4 مارس 2020

بكاء الشموع/بقلم د عبدالله دناور

ـ بكاء الشموع ـ
ـــــــــــــــــــ
ويشعل شوقي
بكاء الشموعْ
كلانا نذوبْ..
 فنزف الشموع ضياء
ودمعي قصائد تسمو
ولكنها في خضوعْ
تراه يحس بنا من نحبُّ
ويعطف يوما ويهوى الرجوعْ
لتلك الخطا في الدروبْ
وأحلامنا النائماتِ..
بتلك الربوعْ
فما زال منها يهب نسيم الجنوبْ
ووهج الأماني
بقلبيَ يرهج دوما
بكل سطوعْ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور.  4/3/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق